أدخل أيميلك ليصلك كل جديد
13 ديسمبر 2011
زوجتي
وَقَفَتْ على المحراب حارسةً لتمنعني الصلاةْ
فبكل ركعةِ خاشعٍ مني تقربني إليهْ
غارتْ من الحور الحسانِ، فتلك جائزتي لديهْ
نَظَرَتْ لما بعْدَ الممات بلحظةٍ فيها تجاوزَتِ القيامة كلها بعيون طفلٍ في زحام السوق ضيّع أمّهُ .. والصوت مختلطٌ عليهْ
قالت : تماهى في كياني ، كي أكونَكَ إذ تَكُنّي ، إنَّ هذا القُرْب (متفقٌ عليهْ)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
